في بعض الأحيان تسرقنا أحلامنا بعيد عن أرض الواقع فـتأخذنا الي الفضاء و تجعلنا نلمس النجوم و نرى القمر قريبا جدا و نوشك ان نقف عليه و لكن فجأة نستيقظ من نومنا فنجد انفسنا في سرير دافئ في غرفة مظلمة فنكمل نومنا الهادئ بعد أن ننزل اللعنات على تلك الأحلام التي كانت السبب في حسرتنا على تلك الحياة القميئة التي نعيشها و كلما كبر الانسان عظمت أحلامه و ينسى احلامه البسيطة التي كان يتمناها فالأحلام تتساقط بالتقادم .
ما الذي يجعل الانسان يعتبر هذا المكان وطنه ؟
يجوز أن يكون به من يحب أو ربما من يستطيع التواصل معهم فكريا أو له ذكريات محفورة في بعض الأماكن حينها يشعر أنه كالشجرة التي امتدت جذورها في الأرض فاذا أنفصلت عن جذورها ماتت و هو أيضا اذا أبتعد عن وطنه مات و لكن اذا فقد الانسان التواصل مع من حوله و تسممت جذوره و وصل لدرجة من الحنق تجعله ينزل اللعنات على المكان الذي يعيش فيه اّلاف المرات يوميا ، فهل يسمى هذا وطن ؟
عندما قامت الثورة بدأت الأحلام الوردية تنهال على الشعب بأن ليس هناك طائفية و سنبني دولة ديمقراطية ، حلمنا بالمدينة الفاضلة و المسئوليين المثاليين و انحدرت الأحلام حتى وصلت الي محاكمة المخلوع و اسرته ثم انحدرت للخلاص من المجلس العسكري ثم انحدرت الي الاختيار ما بين الفلول و الاخوان حتي وصلت الي الدرك الأسفل من الحقارة حين نرى أبناء شعب واحد يتصارعون على الانتماء السياسي لقتيل سقط في مشادة بين مؤيدي و معارضي الرئيس .
حلم جميل بمستقبل باهر في وطن يحتوي الجميع ينتهي بكابوس مفزع و السبب غباء حاكم أو غباء شعب اختار هذا الحاكم أو جهل الشعب هو سبب غبائهم في اختيارهم و المسئول عنه المخلوع ، سلسلة متناهية من السقطات تنتهي بنهاية واحدة ، أني لا أعيش في وطن و لا أنتمي لوطن لذا فعلي الانتقال بين دول العالم حتى أجد وطني الذي حلمت به يوما و لن أجده و لكن حتما سأجد وطنا يحترم الانسان كانسان و لا يبحث عن انتماءه السياسي حتي يعلم أين سيدفن .
ما الذي يجعل الانسان يعتبر هذا المكان وطنه ؟
يجوز أن يكون به من يحب أو ربما من يستطيع التواصل معهم فكريا أو له ذكريات محفورة في بعض الأماكن حينها يشعر أنه كالشجرة التي امتدت جذورها في الأرض فاذا أنفصلت عن جذورها ماتت و هو أيضا اذا أبتعد عن وطنه مات و لكن اذا فقد الانسان التواصل مع من حوله و تسممت جذوره و وصل لدرجة من الحنق تجعله ينزل اللعنات على المكان الذي يعيش فيه اّلاف المرات يوميا ، فهل يسمى هذا وطن ؟
عندما قامت الثورة بدأت الأحلام الوردية تنهال على الشعب بأن ليس هناك طائفية و سنبني دولة ديمقراطية ، حلمنا بالمدينة الفاضلة و المسئوليين المثاليين و انحدرت الأحلام حتى وصلت الي محاكمة المخلوع و اسرته ثم انحدرت للخلاص من المجلس العسكري ثم انحدرت الي الاختيار ما بين الفلول و الاخوان حتي وصلت الي الدرك الأسفل من الحقارة حين نرى أبناء شعب واحد يتصارعون على الانتماء السياسي لقتيل سقط في مشادة بين مؤيدي و معارضي الرئيس .
حلم جميل بمستقبل باهر في وطن يحتوي الجميع ينتهي بكابوس مفزع و السبب غباء حاكم أو غباء شعب اختار هذا الحاكم أو جهل الشعب هو سبب غبائهم في اختيارهم و المسئول عنه المخلوع ، سلسلة متناهية من السقطات تنتهي بنهاية واحدة ، أني لا أعيش في وطن و لا أنتمي لوطن لذا فعلي الانتقال بين دول العالم حتى أجد وطني الذي حلمت به يوما و لن أجده و لكن حتما سأجد وطنا يحترم الانسان كانسان و لا يبحث عن انتماءه السياسي حتي يعلم أين سيدفن .