الثلاثاء، 11 سبتمبر 2012

عن صاحب هذه المدونة اتحدث

نعم فقدت القدرة علي الكتابة كما فقدت القدرة علي القيام بما كنت أظن أنه يميزني دائما و هو حبي للموت و هذا ما كان يدفعني للحياة للقيام بما هو أكثر خطرا مما قبله و أظل أعيش لأتمني الموت و لكنه يعاندني في كل مرة و لا يأتي .
أحببت في الوقت المناسب تماما لتنتهي سلسلة من محاولات الانتحار الفاشلة ، لا أجد توصيفا جيدا لهذا الاحساس العظيم و علي الأرجح هذا ما جعلني أفقد القدرة علي الكتابة لفترة فكيف أهبط من الأعلي للأدني !!
لقد تبددت مخاوفي ، أصبحت متفائل ، محبا للحياة فجبنت ، نعم جبنت هذه هي الحقيقة ، كيف لا أهاب الموت و كل أملي أن أعيش لأبقي من أحبها سعيدة ، تخليت عن قيادتي الجنونية التي طالما تباهيت بها ، تخليت عن كل ما أخجل أن أرويه لأمي في يوما من الأيام .
و لكن لكل شئ نهاية و أحيانا تكون النهايات بداية لمرحلة جديدة ، عندما رأيت حبيبتي حزينة منكسرة ولم أستطيع اخراجها من هذه الحالة ، عيناها التي طالما شغفت بها مليئة بالانكسار .
لا أعلم تحديدا ماذا علي أن أفعل عادة في مثل هذه الحالة كنت أقود سيارتي بسرعة جنونية علي الكورنيش ذهابا و ايابا حتي تهدأ ثورتي و لكني الاّن أجبن من أن أقوم بمثل هذا الفعل فماذا علي أن أفعل !!
فلتنزل لعنة الرب علي هذا الاحساس الممزوج بالمرارة
الي قلمي : أسف يا صديقي و لكنك مازلت أعز أصدقائي علي الاطلاق فأنت دائما ملاذي الأخير من الاحباط
و لسه ياما في عمرنا 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق