" طب خد عينيه وشوفوا بيها ، هتلاقيه جواك جميل ، هتلاقيه أجمل و أجمل طول ما حبك ليه دليل "
مثل جميع أفلام السيرة الذاتية لشاهين ، يتناول الفيلم العديد من المحاور منها محاور رئيسية بالفيلم مثل اعتصام السينمائيين في 89 و محاور فرعية أو بمعني أصح شخصية جدا .
اذا فصلنا شخص شاهين عن الحبكة الدرامية للفيلم سنجد انه فيلم واقعي جدا بمعني انه ليس قائم علي السيرة الذاتية كدعامة اساسية ، فشاهين ليس الشخصية المحورية في الفيلم و لكن الشخصية المحورية هي يحيي شكري مراد الذي يتشابه مع شاهين في بعض الصفات .
لا أدري لماذا تتعامل الدولة مع الفن و الفنانيين بهذا الأسلوب ، هل تصر الحكومة علي معاقبة الفنانيين علي فنهم ؟ أم يعاقبوهم علي الموهبة التي منحهم الله اياها من الأساس ؟ و الاقتراح الأرجح أن الحكومة تريد تحجيم تفكير الفنانيين و حصر ابداعاتهم في الأفلام الساقطة و الكوميديا السطحية المبتذلة ، الهدف الأول للفن هو عرض عيوب المجتمع و مشاكله للعيان حتي نستطيع حلها فالفنون هي مراّة المجتمع و عندما يكون المجتمع غارق في الفساد السياسي و الاقتصادي و الجهل و الفقر من الطبيعي ان تسعي الحكومات الديكتاتورية لكبت الفنانيين أو أن يشغلوهم عن قضايا المجتمع الكبري و هذا ما حدث عام 89 عندما فرضت الحكومة علي السنمائيين نقابة لا تمثلهم لتقيدهم فنيا و شل تفكيرهم ، فما كان من السينمائيين الا انهم قرروا الاعتصام في مبني النقابة و كالعادة بسبب تجاهل الحكومة قرروا تصعيد الأمور الي اضراب عن الطعام و الحل الطبيعي التي تملكه السلطة كالعادة هو فض الاعتصام بالقوة و لكن تلك الطريقة لن تكون ذات فائدة مع الممثلين لأنهم ذوي شعبية كبيرة ، فكان الحل الوحيد لفض الاعتصام هو الخضوع لمطالبهم و هذا هو المحور الأساسي الذي يدور حوله الفيلم .
المحور الثاني هو علاقة الشعب بالحاكم و نقد واضح و صريح للدولة البوليسية التي كنا عليها في عهد مبارك ، فكل صاحب مظلمة خائن و كل طالب حق جاسوس و كل معارض لسياسة الدولة عميل لدولة أجنبية ، و الويل كل الويل للفقير اذا اشتكي فقره و الموت لأي صاحب صوت يرتفع لمعارضة الحاكم . و كل من ينادي بالديمقراطية و المساواة له مصير واحد فقط هو الاعدام .
تحدث الفيلم بكل وضوح عن علاقة شاهين بمحسن محيي الدين و سر الارتباط النفسي بينهم و لربما الفرقة بينهم كان لها أثار سلبية علي نفسية شاهين و لهذا أراد أن يتخلص من كل ما في نفسه و يخرجه علي الشاشة و لم ينصف نفسه و لكنه أظهر أنانيته حين أختذل شخصية محسن محيي الدين في أحلامه نفسها التي لم يستطع تحقيقها و هذا هو -من وجهة نظري المتواضعة - أهم أسباب الفرقة بينهم .
السينما في العالم أصبحت سلعة خاضعة لمعيار واحد فقط هو المكسب و الخسارة و لكن لكل قاعدة استثناء و كان هذا الاستثناء دائما يتلخص في شاهين و بكنه كان يصتدم دائما باقحام سياسات الدول في السينما ، ففي أعظم مهرجانات العالم نجد أن الفيلم الحائز علي المركز الأول غالبا يكون أمريكي الجنسية و لاكون منصفا أحيانا يكون يستحق تلك الجائزة ، لكن الهدف الاسمي لتلك المهرجانات و السنما العالمية عموما هو الايرادات و ليسقط الفن و ليسقط الابداع و ليسقط كل شئ و تعيش الدولارات .
و نجد أيضا في الفيلم نقد واضح لكلمة (عبقري ) فهو لفظ يستخدمه الأغبياء و الكسالي حتي لا يحققوا احلامهم ، فتلك العبقرية التي يهبها الله لبعض البشر هي دائما العزاء الوحيد للفشلة حتي يريحوا ضمائرهم و ان كان الله قد اعطي بعض البشر قدرات فائقة عن البعض الاخر اذا فهو ظالم و هذا خطأ فالبشر سواسية في كل شئ و لكن هناك من يستغل قدراته و يقهر العوائق و هناك من يسقط صريعا امام اول عائق يقف في طريقه , فلا يوجد شئ يسمي عبقرية و لكن يوجد شئ يسمي تعب و اجتهاد و سهر لتحقيق الاهداف .
و في النهاية يسعي شاهين لكتابة فيلم جديد و هو يقف وحيدا في مواجهة العوائق .
مثل جميع أفلام السيرة الذاتية لشاهين ، يتناول الفيلم العديد من المحاور منها محاور رئيسية بالفيلم مثل اعتصام السينمائيين في 89 و محاور فرعية أو بمعني أصح شخصية جدا .
اذا فصلنا شخص شاهين عن الحبكة الدرامية للفيلم سنجد انه فيلم واقعي جدا بمعني انه ليس قائم علي السيرة الذاتية كدعامة اساسية ، فشاهين ليس الشخصية المحورية في الفيلم و لكن الشخصية المحورية هي يحيي شكري مراد الذي يتشابه مع شاهين في بعض الصفات .
لا أدري لماذا تتعامل الدولة مع الفن و الفنانيين بهذا الأسلوب ، هل تصر الحكومة علي معاقبة الفنانيين علي فنهم ؟ أم يعاقبوهم علي الموهبة التي منحهم الله اياها من الأساس ؟ و الاقتراح الأرجح أن الحكومة تريد تحجيم تفكير الفنانيين و حصر ابداعاتهم في الأفلام الساقطة و الكوميديا السطحية المبتذلة ، الهدف الأول للفن هو عرض عيوب المجتمع و مشاكله للعيان حتي نستطيع حلها فالفنون هي مراّة المجتمع و عندما يكون المجتمع غارق في الفساد السياسي و الاقتصادي و الجهل و الفقر من الطبيعي ان تسعي الحكومات الديكتاتورية لكبت الفنانيين أو أن يشغلوهم عن قضايا المجتمع الكبري و هذا ما حدث عام 89 عندما فرضت الحكومة علي السنمائيين نقابة لا تمثلهم لتقيدهم فنيا و شل تفكيرهم ، فما كان من السينمائيين الا انهم قرروا الاعتصام في مبني النقابة و كالعادة بسبب تجاهل الحكومة قرروا تصعيد الأمور الي اضراب عن الطعام و الحل الطبيعي التي تملكه السلطة كالعادة هو فض الاعتصام بالقوة و لكن تلك الطريقة لن تكون ذات فائدة مع الممثلين لأنهم ذوي شعبية كبيرة ، فكان الحل الوحيد لفض الاعتصام هو الخضوع لمطالبهم و هذا هو المحور الأساسي الذي يدور حوله الفيلم .
المحور الثاني هو علاقة الشعب بالحاكم و نقد واضح و صريح للدولة البوليسية التي كنا عليها في عهد مبارك ، فكل صاحب مظلمة خائن و كل طالب حق جاسوس و كل معارض لسياسة الدولة عميل لدولة أجنبية ، و الويل كل الويل للفقير اذا اشتكي فقره و الموت لأي صاحب صوت يرتفع لمعارضة الحاكم . و كل من ينادي بالديمقراطية و المساواة له مصير واحد فقط هو الاعدام .
تحدث الفيلم بكل وضوح عن علاقة شاهين بمحسن محيي الدين و سر الارتباط النفسي بينهم و لربما الفرقة بينهم كان لها أثار سلبية علي نفسية شاهين و لهذا أراد أن يتخلص من كل ما في نفسه و يخرجه علي الشاشة و لم ينصف نفسه و لكنه أظهر أنانيته حين أختذل شخصية محسن محيي الدين في أحلامه نفسها التي لم يستطع تحقيقها و هذا هو -من وجهة نظري المتواضعة - أهم أسباب الفرقة بينهم .
السينما في العالم أصبحت سلعة خاضعة لمعيار واحد فقط هو المكسب و الخسارة و لكن لكل قاعدة استثناء و كان هذا الاستثناء دائما يتلخص في شاهين و بكنه كان يصتدم دائما باقحام سياسات الدول في السينما ، ففي أعظم مهرجانات العالم نجد أن الفيلم الحائز علي المركز الأول غالبا يكون أمريكي الجنسية و لاكون منصفا أحيانا يكون يستحق تلك الجائزة ، لكن الهدف الاسمي لتلك المهرجانات و السنما العالمية عموما هو الايرادات و ليسقط الفن و ليسقط الابداع و ليسقط كل شئ و تعيش الدولارات .
و نجد أيضا في الفيلم نقد واضح لكلمة (عبقري ) فهو لفظ يستخدمه الأغبياء و الكسالي حتي لا يحققوا احلامهم ، فتلك العبقرية التي يهبها الله لبعض البشر هي دائما العزاء الوحيد للفشلة حتي يريحوا ضمائرهم و ان كان الله قد اعطي بعض البشر قدرات فائقة عن البعض الاخر اذا فهو ظالم و هذا خطأ فالبشر سواسية في كل شئ و لكن هناك من يستغل قدراته و يقهر العوائق و هناك من يسقط صريعا امام اول عائق يقف في طريقه , فلا يوجد شئ يسمي عبقرية و لكن يوجد شئ يسمي تعب و اجتهاد و سهر لتحقيق الاهداف .
و في النهاية يسعي شاهين لكتابة فيلم جديد و هو يقف وحيدا في مواجهة العوائق .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق