الأربعاء، 15 فبراير 2012

أسف .... لن أنعي الساخر جلال عامر

أسف.... لن أتحدث عن تاريخ جلال عامر و لن أنعي البسمة التي كان يرسمها علي شفاهنا في عز أوقات الكرب و المحنة .
جلال عامر أفني عمره يحاول زراعة الأمل فينا بالرغم من ما نعاني منه من قتل و تنكيل و محاولات لسرقة ثوراتنا و أقل ما نستطيع نقدمه له بعد رحيله عنا أن نتمسك بالأمل و تظل البسمة مرسومة علي شفانا , البسمة هي أقوي سلاح يمكننا به مواجهة أعدائنا .
لا أستطيع انكار اني افتقده جدا و لا استطيع اخفاء ان قراءة عاموده اليومي هو أول شئ كنت افعله عند استيقاظي من نومي و لكن هذا هو حال الدنيا .
لا أتذكر متي بدأت القراءة له فقد ظهر فجأة و رحل عنا فجأة كأنه حلم جميل أو نسمة هواء ربيعي جاءت لتملأ صدورنا بالأمل و ما لبثت ان رحلت عنا بدون عودة .
اذا أردتم أن تتذكروا عمنا جلال عامر فعليكم بقراءة مقالاته و قد ارتسمت فيها شخصيته , الشخصية المصرية الاصيلة العاشقة لتراب بلادها.
اسف لا استطيع الكتابة ,أحيانا الكلمات لا نستطيع ايجاد الكلمات اللازمة لوصف انسان .
أسف.... لن أنعي جلال عامر لان هناك ثورة كان يحلم باستكمالها فواجب عليا أن احاول تحقيق أمنيته التي أفني عمره من أجلها .

في مصر في ناس عايشة كويس و فس ناس كويس انها عايشة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق