حصريا و لأول مرة في مصر و العالم العربي واحد بيقطع في أبناء جنسه , بس أصلها حاجة مستفزة أوي لما يبقي عدد الذكور اللي فاهمين معني كلمة راجل قليل أوي .
يعني ايه راجل ؟ نبدأ في الأول من منظور الشباب المصري الأصيل .
يعني تلاقي الواحد من دول فاتح القميص و مبينلنا شعر صدره , مش عارف ايه جانب الشياكة في كده !!
يعني علشان تكون راجل لازم تكون بتدخن و يا سلام بقي لو سجاير و شيشة تبقي راجل بجد , ده أنت كده بتموت نفسك يا أهبل .
يعني تبقي ماشي في الشارع مركز اوي في بنطلونات البنات , طيب عندي سؤال صغير ايه الفرق بينك و بين اي كلب ماشي في الشارع ؟
يعني تصدر أوامر علي طول و في أي حاجة و تقعد تردد الكلمة المعهودة أنا راجل البيت , طيب يا حضرة راجل البيت يا ريت تتنيل تعمل حتجة عدلة غير القعدة قدام الكمبيوتر و لا حياة لمن تنادي .
الرجولة يا حلوف منك له مع الاعتذار للحلاليف أنك تعرف قيمة نفسك مش تنساق ولا أي تقليعة جديدة شبه الأهبل .
الرجولة أنك تبقي انسان مثقف تعرف ازاي تعيش و تتعايش مع المجتمع مش تريل علي أي بنطلون ضيق معدي من قدامك .
الرجولة انك تفهم ازاي تبقي راجل للانسانة اللي بتحبها مش راجل عليها .
و ده كان نصيب الرجل و بما اني أؤمن بالمساواة فنصيب الأنثي جي في الطريق و ربنا يسترها معايا .
اسطوانة الأم المعهودة كل يوم صباحا :
أرجعي البيت بدري و أوعي تتأخري , ده علي أساس أن الشيطان بيبقي نايم الصبح !
أوعي تكلمي حد و من البيت للكلية و من الكلية للبيت , علي أساس انها كده بتخاف عليها يعني .
ناقص تقولها لو حد اداكي حاجة تشربيها اتأكدي انها مش حاجة اصفرة .
و طبعا النتيجة الطبيعية للنصائح اليومية ان البنت بتضرب بيها عرض الحائط و بما ان الممنوع مرغوب فبتعمل كل اللي المفروض انها متعملوش و برده بتروح بيتهم بدري .
و علي النقيض نلاقي بنت نازلة من بيتهم الصبح محدش قالها حاجة , خلصت كليتها و قعدت مع صحابها شوية و بعديها راحت اي حتة و رجعت علي البيت بالليل و طبعا لازم نسمع الكلمة المصرية الأصيلة أصلها بنت قليلة الادب ملقتش اللي يربيها .
طيب ما تيجي نتكلم بموضوعية , مين فيهم اللي ملقاش حد يربيه البنت اللي بتعمل كل حاجة غلط و بترجع بيتها بدري و في نظر أهلها و المجتمع هي مثال للشرف و الأخلاق و لا البنت اللي فاهمة العلاقات الانسانية كويس و عارفة هي بتعمل ايه و أهلها محسسنها بالثقة و هي محافظة علي الثقة دي كويس ؟
ولو فكرنا شوية صغيرين هنلاقي أن النوع الأول من البنات أصلا ضحية جهل الأهل بالرغم أنها مش بريئة اوي كانت تقدر تقول لاء , كانت تقدر تقول أشمعنا أخويا بيسهر مع صحابه , كانت تقدر تعمل حاجات كتير , أكيد حرية الانسان تستاهل شوية نضال , بس هي اللي حبت تضحك علي نفسها زي ما أهلها حبوا يضحكوا علي نفسهم و اهي سلسلة من المهازل اللي بتنتهي بكوارث .
في النهاية أحب أقول للذكور و الاناث , أنتم مخلوقين بني اّدميين مش حيوانات تقدروا تتحكموا في مصايركم , تقدروا تحجموا غريزتكم الحيوانية باستخدام العقل اللي ربنا فضلكوا بيه عن بقيت مخلوقاته . تقدروا تملكوا الدنيا كلها بس لو حاولتم بجد !!
يعني ايه راجل ؟ نبدأ في الأول من منظور الشباب المصري الأصيل .
يعني تلاقي الواحد من دول فاتح القميص و مبينلنا شعر صدره , مش عارف ايه جانب الشياكة في كده !!
يعني علشان تكون راجل لازم تكون بتدخن و يا سلام بقي لو سجاير و شيشة تبقي راجل بجد , ده أنت كده بتموت نفسك يا أهبل .
يعني تبقي ماشي في الشارع مركز اوي في بنطلونات البنات , طيب عندي سؤال صغير ايه الفرق بينك و بين اي كلب ماشي في الشارع ؟
يعني تصدر أوامر علي طول و في أي حاجة و تقعد تردد الكلمة المعهودة أنا راجل البيت , طيب يا حضرة راجل البيت يا ريت تتنيل تعمل حتجة عدلة غير القعدة قدام الكمبيوتر و لا حياة لمن تنادي .
الرجولة يا حلوف منك له مع الاعتذار للحلاليف أنك تعرف قيمة نفسك مش تنساق ولا أي تقليعة جديدة شبه الأهبل .
الرجولة أنك تبقي انسان مثقف تعرف ازاي تعيش و تتعايش مع المجتمع مش تريل علي أي بنطلون ضيق معدي من قدامك .
الرجولة انك تفهم ازاي تبقي راجل للانسانة اللي بتحبها مش راجل عليها .
و ده كان نصيب الرجل و بما اني أؤمن بالمساواة فنصيب الأنثي جي في الطريق و ربنا يسترها معايا .
اسطوانة الأم المعهودة كل يوم صباحا :
أرجعي البيت بدري و أوعي تتأخري , ده علي أساس أن الشيطان بيبقي نايم الصبح !
أوعي تكلمي حد و من البيت للكلية و من الكلية للبيت , علي أساس انها كده بتخاف عليها يعني .
ناقص تقولها لو حد اداكي حاجة تشربيها اتأكدي انها مش حاجة اصفرة .
و طبعا النتيجة الطبيعية للنصائح اليومية ان البنت بتضرب بيها عرض الحائط و بما ان الممنوع مرغوب فبتعمل كل اللي المفروض انها متعملوش و برده بتروح بيتهم بدري .
و علي النقيض نلاقي بنت نازلة من بيتهم الصبح محدش قالها حاجة , خلصت كليتها و قعدت مع صحابها شوية و بعديها راحت اي حتة و رجعت علي البيت بالليل و طبعا لازم نسمع الكلمة المصرية الأصيلة أصلها بنت قليلة الادب ملقتش اللي يربيها .
طيب ما تيجي نتكلم بموضوعية , مين فيهم اللي ملقاش حد يربيه البنت اللي بتعمل كل حاجة غلط و بترجع بيتها بدري و في نظر أهلها و المجتمع هي مثال للشرف و الأخلاق و لا البنت اللي فاهمة العلاقات الانسانية كويس و عارفة هي بتعمل ايه و أهلها محسسنها بالثقة و هي محافظة علي الثقة دي كويس ؟
ولو فكرنا شوية صغيرين هنلاقي أن النوع الأول من البنات أصلا ضحية جهل الأهل بالرغم أنها مش بريئة اوي كانت تقدر تقول لاء , كانت تقدر تقول أشمعنا أخويا بيسهر مع صحابه , كانت تقدر تعمل حاجات كتير , أكيد حرية الانسان تستاهل شوية نضال , بس هي اللي حبت تضحك علي نفسها زي ما أهلها حبوا يضحكوا علي نفسهم و اهي سلسلة من المهازل اللي بتنتهي بكوارث .
في النهاية أحب أقول للذكور و الاناث , أنتم مخلوقين بني اّدميين مش حيوانات تقدروا تتحكموا في مصايركم , تقدروا تحجموا غريزتكم الحيوانية باستخدام العقل اللي ربنا فضلكوا بيه عن بقيت مخلوقاته . تقدروا تملكوا الدنيا كلها بس لو حاولتم بجد !!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق