الاثنين، 20 فبراير 2012

كلام سكس

من أكثر الأشياء المحببة الي نفسي هي جلسات المثقفين علي المقاهي القديمة بعد الندوات الثقافية .
كنا في ندوة ثقافية و بعدها كالعادة اتجهنا الي احدي المقاهي لنستكمل نقاشنا في شتي الموضوعات , كان حديثنا عن الثقافة الجنسية و أنا أملك ما يكفي من الثقافة للحديث في مثل هذا الموضوع و بعدها تطرقنا للحديث عن الواقي الذكري (الكوندوم) ثم قرر أحد اصدقائي أن يحكي لنا عن موقف حدث له .
كان يا مكان في سالف العصر و الأوان في راجل اسمه أبو اسلام . أبو اسلام راجل قروي كان شغال في احدي الشركات و اتصاب أثناء العمل فقرر أنه يسوي معاش مبكر و بعدها غير نشاطه تماما .
أبو اسلام ده بقي و العياذ بالله بيشتغل قواد و طبعا كأي قواد لازم يكون بيشغل بعض بائعات الهوي لحسابه و المفاجئة الأفظع أن العاهرات اللي مشغلهم هما زوجته المصونة و بناته الاتنين ( أنا أحب هذا النوع من الرجال ) .
و علي حد قول الراوي فالزوجة هي امرأة قروية في منتصف العقد الرابع من العمر ليست بارعة الجمال و لكنها طاغية الانوثة بكل ما تحمله الكلمة من معني أما بالنسبة للبنتين فجمالهم يحل من علي جميع المشانق و المقاصل اللي في الدنيا .
لم يكن أحد مننا يصدق الراوي فقرر أن يبرهن لنا علي صدقه عن طريق مكالمة هاتفية أجراها مع المدعو أبو اسلام و قرر انه يشغل مكبر الصوت علشان الكل يسمع و لا نستطيع مجادلته .
الراوي : ألو
ابو اسلام : مساء الفل يا باشا
الراوي : مساء العسل , انت ايه اخبارك ؟
أبو اسلام : كله تمام يا باشا , ايه يعني مش باين ليه ؟
الراوي : هتلاقيني عندك بكره او بعده , قولي صحيح ايه الكلام عندك ؟
أبو اسلام : أنت عارفني يا باشا انا علي طول جاهز , بس معلش بقي يا باشا المدام بعافية شوية فمفيش غير البنات و أنت عارف الموجود يسد .
الراوي : خلاص قشطة علي العموم هكلمك قبل ما أجيلك .
ابو اسلام : تحت أمرك يا باشا .
و أنتهت المكالمة و الذهول سيد الموقف , عن نفسي اصابني الضحك الهيستيري و واحد من اصدقائي اصابته حالة من اللاوعي لفترة أما صديقنا الثالث فظل يتناول سندوتش الفول الذي كان ممسكا به , غالبا الفول عمل معاه مضاد حيوي لما سمعه .
و منذ سماعي لهذه القصة و أنا اتسائل , هو ايه موقع اسلام من الاعراب ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق