هل الثقافة سلعة تباع و تشتري ؟
هل هدف الكاتب هو الشهرة و جني المال من وراء أدبه ؟
أسئلة من المفترض أن أعلم اجاباتها بل و أجيب عليها بتلقائية تامة و لكن أحيانا هناك بعض الوقائع التي قد تجعلنا نشك في تلك البديهيات .
لن أحاول الاجابة علي تلك الأسئلة و لكني سوف أعرض موقفين متناقدين و لكم الحكم .
أحد أصدقائي هو مدون ، كان في بادئ الأمر يسعي من خلال مدونته لنشر الثقافة و تصحيح المفاهيم الخاطئة لدي المجتمع و كان يتناول المواضيع بمزيج رائع بين المزاح و الجدية مما كان يسهل علي القارئ تلك القضايا الفلسفية التي كان يناقشها .
كان كاتب وفير الانتاج بحيث أنه في أصعب الظروف كان يكتب مقال كل يومين و أنتشرت مدونته و أصبح له متابعيين ثابتيين يسعون لقراءة كل جديد يكتبه و لا أستطيع انكار اني واحد من هؤلاء المتابعيين بل و في بعض الاحيان كنت أكتب في نفس اطار الفكرة التي عبر عنها في مدونته علي سبيل التنافس و لا أستطيع اخفاء فرحتي عندما قابلته لاول مرة في أحد المقاهي بالصدفة البحتة حيث يجمعنا عدد من الأصدقاء المشتركيين .
مر أسبوع و لم أري مقال جديد لصديقي ، هل هو في ظرف صعب ؟ هل يجب ان اسأل عليه ؟ هل يجب أن أنتظر ؟
من الممكن ان تكون حالته النفسية سيئة و هذا ما جعله يبتعد عن الكتابة لفترة ، أفكرا متلاحقة تدور في رأسي و في النهاية قررت أن أفتح حسابه بأحد مواقع التواصل الاجتماعي و لم أكن أتخيل يوما ما قرأته .
كان أحد اصدقائه يسأله لماذا لم يكتب مقالا جديدا منذ فترة ؟
فقال له : كل ما أكتب حاجة جديدة ، اشيلها للشغل . شغل !!! شغل ايه ؟؟
فرد عليه : مجلة جديدة هنشر فيها .
و هنا علمت أنها النهاية الحتمية لمشروع كاتب موهوب .
و علي النقيض تماما مجموعة من الشباب المثقف تجمعهم صداقة قوية قرروا أن يخدموا مجتمعهم بنشر الثقافة بين الاوساط الشبابية و بدأوا تنفيذ حلمهم و الغريب في الأمر أنهم يتعاملوا مع كلمة ليس من منطلق انها مبادرة ثقافية و لا انها نشاط ميداني و لكنهم يتعاملون معها علي انها صغيرتهم التي تكبر معهم كل يوم و تنتشر .
مجموعة من الشباب الموهوب قرر أن يختفي وراء ستار كلمة دون البحث عن شهرة او مجد شخصي او مجرد عائد مادي مقابل لما يبذلونه من مجهود و لكنهم يحصلون عن ما هو اسمي من كل ذلك احترامهم لذاتهم و اقتناعهم الشخصي بأنهم علي الطريق الصحيح .
و في النهاية أيهما أفضل من يبيع الثقافة او من ينشر الثقافة !!
هل هدف الكاتب هو الشهرة و جني المال من وراء أدبه ؟
أسئلة من المفترض أن أعلم اجاباتها بل و أجيب عليها بتلقائية تامة و لكن أحيانا هناك بعض الوقائع التي قد تجعلنا نشك في تلك البديهيات .
لن أحاول الاجابة علي تلك الأسئلة و لكني سوف أعرض موقفين متناقدين و لكم الحكم .
أحد أصدقائي هو مدون ، كان في بادئ الأمر يسعي من خلال مدونته لنشر الثقافة و تصحيح المفاهيم الخاطئة لدي المجتمع و كان يتناول المواضيع بمزيج رائع بين المزاح و الجدية مما كان يسهل علي القارئ تلك القضايا الفلسفية التي كان يناقشها .
كان كاتب وفير الانتاج بحيث أنه في أصعب الظروف كان يكتب مقال كل يومين و أنتشرت مدونته و أصبح له متابعيين ثابتيين يسعون لقراءة كل جديد يكتبه و لا أستطيع انكار اني واحد من هؤلاء المتابعيين بل و في بعض الاحيان كنت أكتب في نفس اطار الفكرة التي عبر عنها في مدونته علي سبيل التنافس و لا أستطيع اخفاء فرحتي عندما قابلته لاول مرة في أحد المقاهي بالصدفة البحتة حيث يجمعنا عدد من الأصدقاء المشتركيين .
مر أسبوع و لم أري مقال جديد لصديقي ، هل هو في ظرف صعب ؟ هل يجب ان اسأل عليه ؟ هل يجب أن أنتظر ؟
من الممكن ان تكون حالته النفسية سيئة و هذا ما جعله يبتعد عن الكتابة لفترة ، أفكرا متلاحقة تدور في رأسي و في النهاية قررت أن أفتح حسابه بأحد مواقع التواصل الاجتماعي و لم أكن أتخيل يوما ما قرأته .
كان أحد اصدقائه يسأله لماذا لم يكتب مقالا جديدا منذ فترة ؟
فقال له : كل ما أكتب حاجة جديدة ، اشيلها للشغل . شغل !!! شغل ايه ؟؟
فرد عليه : مجلة جديدة هنشر فيها .
و هنا علمت أنها النهاية الحتمية لمشروع كاتب موهوب .
و علي النقيض تماما مجموعة من الشباب المثقف تجمعهم صداقة قوية قرروا أن يخدموا مجتمعهم بنشر الثقافة بين الاوساط الشبابية و بدأوا تنفيذ حلمهم و الغريب في الأمر أنهم يتعاملوا مع كلمة ليس من منطلق انها مبادرة ثقافية و لا انها نشاط ميداني و لكنهم يتعاملون معها علي انها صغيرتهم التي تكبر معهم كل يوم و تنتشر .
مجموعة من الشباب الموهوب قرر أن يختفي وراء ستار كلمة دون البحث عن شهرة او مجد شخصي او مجرد عائد مادي مقابل لما يبذلونه من مجهود و لكنهم يحصلون عن ما هو اسمي من كل ذلك احترامهم لذاتهم و اقتناعهم الشخصي بأنهم علي الطريق الصحيح .
و في النهاية أيهما أفضل من يبيع الثقافة او من ينشر الثقافة !!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق