الأربعاء، 21 مارس 2012

يوميات عاشق ولهان

اه من العشق ، ذلك الاحساس الخفي الذي ينتاب الانسان حينما يكون علي غفلة من أمره و يجد نفسه فجأة يحب لا يعلم كيف و لا يعلم ما الخطوة التالية ، مجرد هائم علي وجهه في الأرض يمشي مشي سكران ، همه الوحيد تلك الرعشة الخفية التي تعتري جسده عندما تقع عينيه في عين حبيبته و غالبا تكون صدفة بل هي أحسن الصدف علي الاطلاق ، تلك النظرات البريئة التي يخاف أن يحرم منها أو أن يحاسبه الناس عليها .
يحاسبونني علي الماضي و دائما يذكرون أني متعدد العلاقات و هذا واقع لا أستطيع اخفاؤه عنك و لكن دعينا نتحدث بقليل من المنطقية ، هل يحاسب الله المرء علي ذنوبه بعد توبته عنها ؟
هل يستطيع خصومي في قضيتي أن يصبحوا جكماء في نفس القضية و أحرم حتي من حق الدفاع ؟
هل لي الحق _ أنا أثق في عدلك الذي أدني الي ان يكون عدل الهي _  أن أدافع عن نفسي و أعبر عنها بكل صدق ؟
اه من العشق
أحب أن أعلن بكل فخر عن هزيمتي و انكساري أمام حصون عشقك و ها أنا اليوم أسطر يوميات عاشق مهزوم جرد من أسلحته و أقنعته و نفي خارج بلاده ليسعي في الأرض لا يحمل شئ الا مجرد احساس في قلبه ، يشعر أنه مالك للدنيا كلها بهذا الاحساس .
لن أحاول وصف جمالك أو محاسنك لسبب واحد فقط ، لقد أجتهد الأدباء و الشعراء علي مر العصور يصفون جمال النساء و يحسنون تصويره و يبدعون في صياغته و لكن هل أستطاع أحدهم أن يصف جمال الملائكة ؟
لا أجد ما أقول سوي أني سعيد بهذا الاحساس حتي و ان لم  اجد له مقابل ، كل ما أسعي وراءه هو أن أنهر من نهر الحب حتي أثمل تماما .
ها أنا واقف علي الصراط المستقيم أمام دفاعاتك و حصونك لا أستطيع التقدم الا بنظرة من عينيك و لا استطيع الرجوع حتي لا أسقط في هاوية الزمان و مجرد وقوفي علي حد السيف يقتلني فهل من مجيب ؟؟

اهداء
 الي انسانة لا أستطيع وصفها حتي لا أظلمها ، فهي تكاد تصل الي حد الكمال في كل شئ و كل ما اتمنها أن تعلم أن ما أكتبه هو لها فقط دون سائر نساء العالم .

هناك تعليق واحد:

  1. بجد بجد احسن واروع مقال قريتهالك .. ده انت قربت تغلب نزار .. ربنا يوفقك في اللي انت داخل عليه

    ردحذف