من منكم يختبئ وراء ستار صنعه من خياله ليحافظ علي طهره !!
من منكم أحيانا يقوم بأفعال ليس لها تفسير منطقي ، و لا حتي الفاعل نفسه يعلم لماذا يقدم علي تلك الأفعال !!
من منكم يستطيع أن يملك الدنيا بما عليها و هو في الحقيقة لا يملك شيئا في هذه الدنيا !!
هناك لحظات فارقة في حياتنا و لكنها ليست فاصلة . تلك اللحظات الفارقة هي التي تستطيع تغيير نظام حياتنا بالكامل و لكننا لا نستطيع أن نتذكر تلك اللحظة و لا يشعر بها من حولنا.
أنا أتحدث عن تلك اللحظات التي يصل فيها الانسان الي نشوة التفكير و يكون في مثل غيبوبة بين الواقع و الخيال و لكنه حينما يفيق من تلك الغيبوبة سوف يجد أن صور كثيرة مشوشة في حياته قد أتضحت . من الممكن أن تكون تلك اللحظة التي تحتاج الي صفاء ذهني هي لحظة استرخاء وسط حوض من الماء الدافئ أو مثلا نومة خاطفة قد غمرت الانسان في خضم انشغاله و ربما أيضا تكون لحظة من لحظات انتظار اشارة المرور لكي يتحرك بسيارته في أشد الأوقات ازدحاما .
انها ليست أجمل اللحظات التي يعيشها الانسان و قد ينساها بمجرد الخروج منها الي العالم الخارجي و لكن نتاج هذه اللحظة من أفكار دائما يكون كالزهور التي تنبت وسط الصخور ، خلابة بدرجة لا توصف .
هل جرب أحدكم أن يكتب رسالة لشخص عزيز عليه و لكنه لم يجد كلمات يكتبها ؟
و يظل يحاول و يحاول و يكتب و يمسح ما كتبه و في النهاية يشعر أن ما بداخله تجاه هذا الشخص لا يمكن أن يوصف من خلال كلمات و بعد لحظات من الاسترخاء يقرر بأن يأتي بكلمات ليست كالكلمات و لكنه يكتفي بكلمتان " أنا هويت " .
هذا هو مغزي الحياة ، ما نراه معقدا هو في الحقيقة أبسط مما كنت نتوقع و لكننا نحمل ما يكفي من التعقيدات التي تكاد تعمينا عن حقائق الأمور .
أحب أن أكررها و لا أعلم لماذا ! , أحب أن أكتب و أظل أكتب و أكتب حتي أنسي الموضوع الذي كنت أكتب فيه و أعاود الكتابة و أحيانا أفقد الهدف مما أكتبه و لكنني سعيد أني أكتب و سأظل أكتب .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق