أسف ... مش هقدر
و بعدها ظهرت كلمة النهاية و تحولت الصورة الي ظلام دامس ، أنتهت الرواية بنهاية عقيمة مبتذلة حيث قرر بطلها أن يتخاذل لأول مرة في حياته و يفكر في راحته فقط بالرغم من نداء الاستغاثة الذي مازال يرن في أذنه " من فضلك ، علشان خاطري ، أرجوك " ساد الظلام الدامس علي كل شئ و توفي الانسان و سكن قبر ضيق رائحته عطنة ، أنتهت الرواية و لأول مرة في حياتي أشعر بالانحطاط و الخذي و العار ، العار سيلاحقني أمد الدهر و أنا أقرأ هذه الكلمات ، كلمات قليلة لكنها موجعة ، طعنات سديدة تصيب القلب لتفرغه من دماء الحياء و الانسانية .
قلتها مرارا و تكرارا و مؤمن بها ايماني بالقبوع في اسفل مكان في الجحيم الي الأبد ، أريد أن أعود لزمني فأنا لا أنتمي لهذا الزمان ، أريد العودة لعالمي ، لا أستطيع الاحتمال أكثر من ذلك ، أنا لا أنتمي لعالم الترفيه فيه هو التلذذ بتعذيب البشر أو التفنن في طرق قتلهم ، عالمي جميل يرتدي فيه جين كيلي بذلة أنيقة سوداء و يجري و يدور حول نفسه عدة مرات و يقفز عاليا و هو يغني ، عالمي يتبارز فيه الرجال بالغناء و الأناقة و ليس بالوحشية و الحيوانية ، عالمي مشاعر الانسان فيه أغلى من حياته و كرامته أغلى من حياة البشرية جمعاء . عالمي أنتهى و تركني هنا أرتقب الأتي و لا يأتي .
كيف أستطيع أن أخدر ضميري ؟
أعلم جيدا أني متناقد حيث أن نصفي يميل للرومانسية السوداء و النصف الأخر يميل للعدوانية المجردة و لكني لا أريد أن أتحول لحيوان ناطق بالرغم من وشوك وصولي لهذه الدرجة ، لا أريد أن أقتل ما تبقى من أدميتي ، فماذا علي أن أفعل !! أن أبكي دما على أناس لا يفكرون الا في راحتهم ؟ لا و لكني لا أريد أن أصبح ذاتيا لهذه الدرجة ، أريد أن أعيش في سعادة و سلام
أريد أن أعيش في سعادة و سلام
أريد أن أعيش في سعادة و سلام
و بعدها ظهرت كلمة النهاية و تحولت الصورة الي ظلام دامس ، أنتهت الرواية بنهاية عقيمة مبتذلة حيث قرر بطلها أن يتخاذل لأول مرة في حياته و يفكر في راحته فقط بالرغم من نداء الاستغاثة الذي مازال يرن في أذنه " من فضلك ، علشان خاطري ، أرجوك " ساد الظلام الدامس علي كل شئ و توفي الانسان و سكن قبر ضيق رائحته عطنة ، أنتهت الرواية و لأول مرة في حياتي أشعر بالانحطاط و الخذي و العار ، العار سيلاحقني أمد الدهر و أنا أقرأ هذه الكلمات ، كلمات قليلة لكنها موجعة ، طعنات سديدة تصيب القلب لتفرغه من دماء الحياء و الانسانية .
قلتها مرارا و تكرارا و مؤمن بها ايماني بالقبوع في اسفل مكان في الجحيم الي الأبد ، أريد أن أعود لزمني فأنا لا أنتمي لهذا الزمان ، أريد العودة لعالمي ، لا أستطيع الاحتمال أكثر من ذلك ، أنا لا أنتمي لعالم الترفيه فيه هو التلذذ بتعذيب البشر أو التفنن في طرق قتلهم ، عالمي جميل يرتدي فيه جين كيلي بذلة أنيقة سوداء و يجري و يدور حول نفسه عدة مرات و يقفز عاليا و هو يغني ، عالمي يتبارز فيه الرجال بالغناء و الأناقة و ليس بالوحشية و الحيوانية ، عالمي مشاعر الانسان فيه أغلى من حياته و كرامته أغلى من حياة البشرية جمعاء . عالمي أنتهى و تركني هنا أرتقب الأتي و لا يأتي .
كيف أستطيع أن أخدر ضميري ؟
أعلم جيدا أني متناقد حيث أن نصفي يميل للرومانسية السوداء و النصف الأخر يميل للعدوانية المجردة و لكني لا أريد أن أتحول لحيوان ناطق بالرغم من وشوك وصولي لهذه الدرجة ، لا أريد أن أقتل ما تبقى من أدميتي ، فماذا علي أن أفعل !! أن أبكي دما على أناس لا يفكرون الا في راحتهم ؟ لا و لكني لا أريد أن أصبح ذاتيا لهذه الدرجة ، أريد أن أعيش في سعادة و سلام
أريد أن أعيش في سعادة و سلام
أريد أن أعيش في سعادة و سلام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق