الثلاثاء، 11 ديسمبر 2012

سوف أبقي

و مازلت في انتظار ما يجعلني أقفز عاليا من نشوة الفرح و لكن علي الاصطدام بالواقع و القول أن الانسان لا يتسطيع أن يقفز حاليا الا في حالتين فقط أحداهما أن تلدغك حية و الأخري أن تصارع الموت في بحر تتكاتف فيه الأمواج لأخذك بعييدا عن عالمك - اذا أعتبرنا أن العالم الذي تعيش به هو عالمك- .
انها مسألة توازنات الوقت فيها هو الحكم الرئيسي لكل الأحداث فمن الممكن جدا أن تنقلب الأمور رأسا على عقب حالا أو غدا أو ربما بعد عام أو حتى بعد خمسين عام ، سيأتي اليوم الذي سوف أقلب فيها الطاولة على كل المؤثرات الخارجية و أتحدى الوقت و الأعراف حتى أحصل على ما أستحق ، أحصل على ما كان لي من البداية و لكنه ضاع في غفلة من الزمن ، قد يكون ما ضاع مني انسان أحبه أو هدف لم أحققه أو ربما متعة منسية في طيات الماضي و لكني سوف أبقى .
لا أتظاهر بالقوة ، فأنا بالكاد أحاول جمع شتات نفسي المفقودة في السبع عوالم و لا أتظاهر بالسيطرة ، لأني الى تلك اللحظة أقوم برد الفعل و ليس الفعل ، دوري في اللعبة لم يحن بعد و لكنه قادم لا محالة و سوف أبقى .
سوف أبقى .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق