الاثنين، 9 يناير 2012

مصفوفة عقل الانسان

اه لو حبك يبلعني مثل الاعصار ..... أني خيرتك فأختاري ما بين الموت علي صدري او بين كتائب أشعاري
لا أنوي التحدث عن الحب ذلك الاحساس الجميل لأن فاقد الشئ لا يعطيه , كل ما في الأمر اني بالصدفة البحتة استمعت لهذه الاغنية و أنا أمارس احدي هواياتي التي في بعض الاحيان ترتقي للعبادة و هي التنزة علي الشاطئ في الليل شتاء .
الغريب أن أغلبية من يستمع الي هذه الاغنية يتذكرون نزار شاعر الحب الذي عشق الحب بل عبده و كان شعره عبارة عن قربان ليرضي عنه معبوده و لكني أري الأمور من زاوية أخري , نزار توفي منذ امد بعيد و لكن كلماته باقية اذا فهو لم يمت . ما أحاول الوصول اليه ان الانسان من الممكن ان يصبح مخلد في الدنيا أن يصبح غائبا حاضرا .
أفكر كثيرا في الموت و ما يعقبه من لحظات عصيبة سوف يمر بها الانسان , مجرد تخيل فكرة اني محمول علي لوح خشبي اسمع أصوات اعرفها جيدا , أمي و أخوتي و أصدقائي ينادون علي و أنا أريد الرد عليهم و لكن لا استطيع . احساس بشع , مجرد تخيل فكرة ان عمري كله من الممكن ان يكون مجرد حلم و سوف استيقظ منه علي حساب و حياة أبدية ,لا أنكر شعوري بالرهبة لمجرد التفكير اني اقف امام خالقي و يحاسبني علي اعمالي و يغفر لي الكثير من ذنوبي و لكني لم أؤذي أحدا في حياتي كي استحق عقاب و هذا ما يدفعني احيانا للتقرب من الله بالصلاة خشية عذابه و هذا ما اكرهه . أنا لا أريد أن اصلي لأني خايف من العذاب , انا اريد ان تكون صلاتي شكر لله علي نعمة علي و ليست خوفا من العقاب .
كم أنا انسان محظوظ , استطعت في وقت قصير اكتشاف مواهبي , استطعت ان اكون الي حد ما ناجح في معظم جوانب حياتي و لكن ليس هذا ما اتمناه , أعلم جيدا ان الانسان طماع بطبعه و لكني لم ادافع عن نفسي و لكن سوف اقول ان حياة الانسان قصيرة جدا اما طموحاته و تطلعاته لذا علي ان استغلها جيدا و استمتع بكل لحظة فيها .
لا اعلم علاقة ما اكتبه ببعضه , لا اعلم ما هو الموضوع الذي اتحدث فيه , لا اجد هدف لهذا المقال اذا استطعنا مجازا ان نطلق عليه مقال و لكن في النهاية تلك هي النفس البشرية .........

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق