اه لو حبك يبلعني مثل الاعصار ..... أني خيرتك فأختاري ما بين الموت علي صدري او بين كتائب أشعاري
لا أنوي التحدث عن الحب ذلك الاحساس الجميل لأن فاقد الشئ لا يعطيه , كل ما في الأمر اني بالصدفة البحتة استمعت لهذه الاغنية و أنا أمارس احدي هواياتي التي في بعض الاحيان ترتقي للعبادة و هي التنزة علي الشاطئ في الليل شتاء .
الغريب أن أغلبية من يستمع الي هذه الاغنية يتذكرون نزار شاعر الحب الذي عشق الحب بل عبده و كان شعره عبارة عن قربان ليرضي عنه معبوده و لكني أري الأمور من زاوية أخري , نزار توفي منذ امد بعيد و لكن كلماته باقية اذا فهو لم يمت . ما أحاول الوصول اليه ان الانسان من الممكن ان يصبح مخلد في الدنيا أن يصبح غائبا حاضرا .
أفكر كثيرا في الموت و ما يعقبه من لحظات عصيبة سوف يمر بها الانسان , مجرد تخيل فكرة اني محمول علي لوح خشبي اسمع أصوات اعرفها جيدا , أمي و أخوتي و أصدقائي ينادون علي و أنا أريد الرد عليهم و لكن لا استطيع . احساس بشع , مجرد تخيل فكرة ان عمري كله من الممكن ان يكون مجرد حلم و سوف استيقظ منه علي حساب و حياة أبدية ,لا أنكر شعوري بالرهبة لمجرد التفكير اني اقف امام خالقي و يحاسبني علي اعمالي و يغفر لي الكثير من ذنوبي و لكني لم أؤذي أحدا في حياتي كي استحق عقاب و هذا ما يدفعني احيانا للتقرب من الله بالصلاة خشية عذابه و هذا ما اكرهه . أنا لا أريد أن اصلي لأني خايف من العذاب , انا اريد ان تكون صلاتي شكر لله علي نعمة علي و ليست خوفا من العقاب .
كم أنا انسان محظوظ , استطعت في وقت قصير اكتشاف مواهبي , استطعت ان اكون الي حد ما ناجح في معظم جوانب حياتي و لكن ليس هذا ما اتمناه , أعلم جيدا ان الانسان طماع بطبعه و لكني لم ادافع عن نفسي و لكن سوف اقول ان حياة الانسان قصيرة جدا اما طموحاته و تطلعاته لذا علي ان استغلها جيدا و استمتع بكل لحظة فيها .
لا اعلم علاقة ما اكتبه ببعضه , لا اعلم ما هو الموضوع الذي اتحدث فيه , لا اجد هدف لهذا المقال اذا استطعنا مجازا ان نطلق عليه مقال و لكن في النهاية تلك هي النفس البشرية .........
لا أنوي التحدث عن الحب ذلك الاحساس الجميل لأن فاقد الشئ لا يعطيه , كل ما في الأمر اني بالصدفة البحتة استمعت لهذه الاغنية و أنا أمارس احدي هواياتي التي في بعض الاحيان ترتقي للعبادة و هي التنزة علي الشاطئ في الليل شتاء .
الغريب أن أغلبية من يستمع الي هذه الاغنية يتذكرون نزار شاعر الحب الذي عشق الحب بل عبده و كان شعره عبارة عن قربان ليرضي عنه معبوده و لكني أري الأمور من زاوية أخري , نزار توفي منذ امد بعيد و لكن كلماته باقية اذا فهو لم يمت . ما أحاول الوصول اليه ان الانسان من الممكن ان يصبح مخلد في الدنيا أن يصبح غائبا حاضرا .
أفكر كثيرا في الموت و ما يعقبه من لحظات عصيبة سوف يمر بها الانسان , مجرد تخيل فكرة اني محمول علي لوح خشبي اسمع أصوات اعرفها جيدا , أمي و أخوتي و أصدقائي ينادون علي و أنا أريد الرد عليهم و لكن لا استطيع . احساس بشع , مجرد تخيل فكرة ان عمري كله من الممكن ان يكون مجرد حلم و سوف استيقظ منه علي حساب و حياة أبدية ,لا أنكر شعوري بالرهبة لمجرد التفكير اني اقف امام خالقي و يحاسبني علي اعمالي و يغفر لي الكثير من ذنوبي و لكني لم أؤذي أحدا في حياتي كي استحق عقاب و هذا ما يدفعني احيانا للتقرب من الله بالصلاة خشية عذابه و هذا ما اكرهه . أنا لا أريد أن اصلي لأني خايف من العذاب , انا اريد ان تكون صلاتي شكر لله علي نعمة علي و ليست خوفا من العقاب .
كم أنا انسان محظوظ , استطعت في وقت قصير اكتشاف مواهبي , استطعت ان اكون الي حد ما ناجح في معظم جوانب حياتي و لكن ليس هذا ما اتمناه , أعلم جيدا ان الانسان طماع بطبعه و لكني لم ادافع عن نفسي و لكن سوف اقول ان حياة الانسان قصيرة جدا اما طموحاته و تطلعاته لذا علي ان استغلها جيدا و استمتع بكل لحظة فيها .
لا اعلم علاقة ما اكتبه ببعضه , لا اعلم ما هو الموضوع الذي اتحدث فيه , لا اجد هدف لهذا المقال اذا استطعنا مجازا ان نطلق عليه مقال و لكن في النهاية تلك هي النفس البشرية .........
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق