أهذا يا زماني أنا؟؟ أذلني الحب اخرسني و اعماني .
مأساة المسيح مريرة و كذلك مأساتي ...................
من الصعب جدا ان يتخيل الانسان انه قد امضي من عمره ثلاث سنوات هباء, ثلاث سنوات اخلص كل الاخلاص لحبيب اجبر علي ان يفارقه رغما عنه و لم يفارقه وحده بل فارق ذكرياته و احلام صباه و امانيه و بيته و اهله و اصدقائه بل فارق البلاد كلها و هاجر لمكان بعيد ليبدأ حياة جديدة . فهذا الحبيب قد اجبروه علي ان يولد من جديد .
أما أنا فقد عشت علي ذكري حبيبي ثلاث سنوات و ان كنت كاذبا لاني لم انساه و لم ابعد عنه فقد كان دائما بجانبي , اراه في احلامي , يحدثني احيانا , اقضي معه كل اوقاتي , اراه في منامي بل و اكثر من ذلك .
اذا اردت ان اصف دور حبيبي في حياتي بعد هجره لي فلا اجد وصف احسن من الطرف الثالث الذي يلعب بمقدرات وطني العزيز و يسعي لهدمه ( و هذه ذلة صغيرة من ذلات مجلس العار ) دعنا من ذلك .
اذ فجأة أجد نفسي اني مخلص لشخص لا يتذكر حتي اسمي , ملامحي تمر عليه مرور الكرام و هذا ليس ادعاء هذه حقيقة , من يقذف نفسه في احضان حبيب اخر لابد من انه قد نسي الوعود و الامال التي حلم بها مع حبيبه الاول .(ان كانت احبتني حقا و واقعيا بدأت اشك في ذلك ).
من الصعب جدا ان اتخيل ان الحقيقة الوحيدة في حياتي هي عبارة عن وهم مثل باقي حياتي ,اخترعته و صدقته و عشت فيه بكل صدق و اخلاص و فجأة استيقظ من غفوتي القصيرة فاجد اني كنت في حلم قصير .
اما الان فبيدي الحل و الحل بسيط و لن انعي حبي و لن اعيش في ذكرياتي , لن تكون حياتي عبارة عن البوم صور و صندوق رساءل حب قديمة احتفظ بها تحت سريري و قد اهتديت الي فكرة .
ماذا يفعل الحج في الانسان ؟
يمحو كل ذنوبه و يعيده كيوم ولدته امه طاهر و برئ و هذا ما احتاج اليه و ما سانفذه .
سامحو كل ذكرياتي سوف اخطو منحني جديد في حياتي و لكنه الاخطر حتي الان حيث ان المنحني الاول كان عندما تعرضت لحادث و كان هناك احتمال كبير من ان احرم من نعمة المشي مدي حياتي و لكن رأفة من الله بي و بعزيمتي قد مر اول منحني بسلام و لكنه ترك في نفسي شرخا فظيعا و زاد هذا الشرخ عندما هجرتني حبيبتي و هاجرت بعيدا اما المنحني الثالث سوف يعالج كل الشروخ و الالام .
سوف امحو كل ذكرياتي الان , ساصبح بلا ماضي ,الله اعطاني نعمة النسيان و ها انا مقبل علي استخدامها و انا في اشد الحاجة اليها .
حقا انا احب الرمزية و ما اود فعله بذاكرتي يذكرني بصليب الفداء و هذا ما سافعله بالظبط سوف اعرض نفسي لكل مواطن الذكريات الاليمة لامحوها من ذاكرتي نهائيا و اقذف بها الا القمامة
في الماضي كنت اعيش بمبدأ ( الكراهية تجعلني اعيش , الكراهية تصنع مني شخص اقوي )
اما الان فانا ابحث عن الحب و السلام سوف اعيش حياتي في المدينة الفاضلة و لو لم اجدها سوف اصنع من اوراقي مدينة فاضلة و اعيش في عالمي الخاص منعزلا عن وطني الذي شبع من الموت .
فليسقط الشعر و لتسقط الابيات ............. فالشعر شعري و المأساة مأساتي
مأساة المسيح مريرة و كذلك مأساتي ...................
الان اجلس لا اجد بجانبي الا صديق وفي و قلمي و اوراقي
و هذا شئ رائع و سوف ابحث عن الحب في كل جانب من جوانب حياتي و كل يقين و ايمان اني سوف اجده
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق